عيدروس بن أحمد السقاف العلوي الحسيني الأندونيسي ( ابن رويش )
7
البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع )
الحديث الأوّل في سبق نور النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلي عليه السّلام لخلق آدم عليه السّلام . وخلقهما من طينة واحدة روى الطبري في الرياض النضرة [ 2 : 164 ] على ما في الفضائل الخمسة للسيّد مرتضى الحسيني [ 1 : 168 ط النجف ] قال : عن سلمان ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : كنت أنا وعلي نورا بين يدي اللّه تعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام ، فلمّا خلق اللّه آدم عليه السّلام قسّم ذلك النور جزأين ، فجزء أنا وجزء علي . وفيه عن ابن حجر الهيثمي في كتابه مجمع الزوائد [ 9 : 128 ] قال : وعن بريدة ، قال : بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام أميرا على اليمن ، وبعث خالد بن الوليد على الجبل ، فقال : إن اجتمعا فعلي على الناس ، فالتقوا وأصابوا من الغنائم ما لم يصيبوا مثله ، وأخذ علي عليه السّلام جارية من الخمس ، فدعا خالد بن الوليد بريدة ، فقال : اغتنمها ، فأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما صنع . فقدمت المدينة ودخلت المسجد ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منزله ، وناس من الصحابة على بابه ، فقالوا : ما الخبر يا بريدة ؟ فقلت : خيرا . فتح اللّه على المسلمين ، فقالوا : ما أقدمك ؟ قلت : جارية أخذها علي من الخمس ، فجئت لأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقالوا : فأخبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإنّه يسقط من عين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسمع الكلام ، فخرج مغضبا ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما بال أقوام ينتقصون عليّا ؟ من تنقّص عليّا فقد تنقّصني ، ومن فارق عليّا فقد فارقني ، انّ عليّا منّي وأنا منه ، خلق من طينتي ، وخلقت من طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم « ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » يا بريدة ، أما علمت أنّ لعلي أكثر من